الخميس، 9 سبتمبر، 2010

"يوم الجائزة"

سُمى يوم العيد بيوم الجائزة..أتدرى لماذا؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين الى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم ، وأمرتم بصيام النهار فصمتم ، وأطعتم ربكم ، فاقبضوا جوائزكم ، فإذا صلوا ، نادى مناد: ألا ان ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين الى رحالكم "أى بيوتكم" فهو يوم الجائزة ، ويسمى ذلك اليوم فى السماء بيوم الجائزه"_ رواه الطبرانى

ها هم العمال قد وفوا أعمالهم ، وقد أدوا ما أمر به ربهم ، وجاءت لحظة الأجر ، ولكن العيد لا يكون الا لمن احسن العمل واجتهد فى العبادة طوال رمضان.
وأن نكون خرجنا من مدرسة رمضان وقد غفر الله لنا ، هذه المدرسة التى تعلمنا فيها الكثير من الآداب النبوية والأخلاق الكريمة وعايشنا فيها القرآن كل يوم وتذوقنا حلاوة الطاعة ، وتخرجنا منها وقد صرنا أُناساً صالحين مخلصين...وكل عام وأنتم بخير.

الأربعاء، 8 سبتمبر، 2010

"دعاء ختم القرآن"

اللهم ارحمنى بالقرآن واجعله لى إماماً ونوراً وهدىً ورحمةً ..
اللهم ذكِّرنى منه ما نسيت وعلِّمنى منه ما جهلت وارزقنى تلاوته آناء الليل وأطراف النهار واجعله لى حُجة يارب العالمين ..
اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى وأصلح لى دنياى التى فيها معاشى وأصلح لى آخرتى التى فيها معادى واجعل الحياة زيادةً لى فى كل خير واجعل الموت راحةً لى من كل شر..
اللهم اجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك فيه..
اللهم انى أسألك عيشةً هنيئةً وميتةً سويةً ومردّاً غير مُخزٍ ولا فاضح..
اللهم إنى أسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العلم وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات وثبِّتنى وثقِّل موازينى وحقِّق إيمانى وارفع درجاتى وتقبَّل صلاتى واغفر خظيئاتى واسألك العُلا من الجنة..
اللهم إنى أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار..
اللهم احسن عاقبتنا فى الأمور كلها وأجرنا من خزى الدنيا وعذاب الآخرة..
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تُبلِّغنا بها جنتك ومن اليقين ما تُهوِّن به علينا مصائب الدنيا ومتِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منَّا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا فى ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همَّنا ولا مبلغ علمنا ولا تُسلِّط علينا من لا يرحمنا..
اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته ولا ديناً إلا قضيته ولا حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها يا أرحم الراحمين..
ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار..
وصَلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليماً كثيراً

للأسف بعض المصاحف مش بيكون مكتوب الدعاء ده فى آخره لذلك حبيت إنى أكتبه هنا  علمًا بأن الدعاء بعد ختم القرآن الكريم مستجاب فأكثروا من الدعاء...

"ماذا استفدنا من رمضان؟؟؟"

ها نحن نودع رمضان المبارك ... ونهاره الجميل ولياليه العطره.
ها نحن نودع شهر القرآن والتقوى والصبر والجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار.
فماذا جنينا من ثماره اليانعة , وظلاله الوارقه ؟!
هل تحققنا بالتقوى ... وتخرجنا من مدرسة رمضان بشهادة المتقين ؟!
هل تعلمنا فيه الصبر والمصابرة على الطاعة , وعن المعصية ؟!
هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه ؟!
هل جاهدنا أنفسنا وانتصرنا عليها ؟!
هل غلبتنا العادات والتقاليد السيئة ؟!
هل ... هل ... هل...؟!
أسئلة كثيرة .. وخواطر عديدة .. تتداعى على قلب كل مُسلم صادق .. يسأل نفسه ويجيبها بصدق وصراحة .. ماذا استفدت من رمضان ؟
إنها مدرسة إيمانية ... إنها محطة روحيه للتزود منه لبقية العام ... ولشحذ الهمم بقيه العمر ...
فمتى يتعظ ويعتبر ويستفيد ويتغير ويُغير من حياته من لم يفعل ذلك في رمضان ؟!
إنه بحق مدرسة للتغيير .. نُغير فيه من أعمالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله جل وعلا {
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ } الرعد 11 .

الأحد، 5 سبتمبر، 2010

"قيام ليلة القدر"

احرص على قيام العشر الأواخر من رمضان , ولو أن تضطر إلى تأجيل الأعمال الدنيوية , فلعلك تحظى بقيام ليلة القدر , فإن قيامك فيها تجارة عظيمة لا تعوض .
فقيام ليلة القدر -وهي إحدى ليالي الوتر من العشر الأخير من رمضان- أفضل عند الله من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وذلك لقوله تبارك وتعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر } أي ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريبا . ولو أصاب مسلم ليلة القدر فقامها لمدة عشرين سنة فإنه يكتب له بإذن الله ثواب يزيد على من عبد الله ألفا وستمائة وستة وستين سنة. أليس هذا عمرا إضافيا طويلا يسجل في صحيفتك لا تحلم أن يتحقق لك فتقوم به في الواقع؟؟؟

قال الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره "واعلم أن من أحياها فكأنما عبد الله تعالى نيفا وثمانين سنة , ومن أحياها كل سنة فكأنما رزق أعمارا كثيرة".

تفسير سورة القدر:
قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ} أي القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا.
{فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} أي ليلة الشرف والتعظيم.
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} هذه الصيغة يستفاد منها التفخيم أي ما أعلمك بليلة القدر وشرفها.
{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي العمل الصالح فيها من صلاة وتلاوة ودعاء خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، والمراد بالخير هو ثواب العمل فيها وما ينزل الله فيها من الخير والبركة.
{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا} ذكر الله ما يحدث في هذه الليلة أن الملائكة تنزل شيئا فشيئا لأنهم سكان السموات والسموات سبع، ونزول الملائكة في الأرض عنوان الرحمة والخير والبركة ولهذا إذا امتنعت الملائكة من دخول مكان قد يخلو من البركة والخير كالمكان الذي فيه صور.
{بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ} أي بكل أمر يأمرهم الله به وهو ما قضاه الله في هذا السنة.
{سَلَامٌ هِيَ} وصفها الله بالسلام لكثرة من يسلم فيها من الآثام وعقوباته - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».
{حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} أي هي سالمة من الشر كله من غروب الشمس إلى طلوع الفجر.

هذا ونسأل الله أن يجعلنا ممن يوفقون لقيامها ويعيننا على ذلك، ونسأله أن يجعل قيامنا بين يديه خير قيام، ونسأله إخلاصا لوجهه وخشوعا بين يديه فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم «إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليله خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم» [رواه ابن ماجه]. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

السبت، 4 سبتمبر، 2010

"فضائل ليلة القدر"

  1. أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }
  2. أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }
  3. يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم }
  4. فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}
  5. تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }
  6. ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر }
  7. فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : {من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه}

الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

"علامات ليلة القدر"

الأولى : أن تكون لا حارة ولا باردة.
الثانية : أن تكون وضيئة مُضيئة.
الثالثة : كثرة الملائكة في ليلة القدر.
الرابعة : أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع.


وإليكم – رعاكم الله – الأدلة :
قال عليه الصلاة والسلام : ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة ، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة . رواه ابن خزيمة وصححه الألباني .

وقال عليه الصلاة والسلام : إني كنت أُريت ليلة القدر ثم نسيتها ، وهي في العشر الأواخر ، وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة ، كأن فيها قمرا يفضح كواكبها ، لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها . رواه ابن حبان .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى . رواه ابن خزيمة وحسن إسناده الألباني .

وقال صلى الله عليه وسلم : وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها . رواه مسلم .

يعني تطلع في اليوم الذي يليها وتلك العلامة بشارة لمن قام تلك الليلة لأنها تكون بعد انقضاء ليلة القدر لا قبلها..

الخميس، 2 سبتمبر، 2010

"ولله عتقاء من النار...وذلك كل ليلة"

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ ، وَمَرَدَةُ الْجِنِّ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ ، وَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ "

ومن أسباب العتق من النار:
 
1- الإخلاص:
قال صلى الله عليه وسلم : "لن يوافي عبد يوم القيامة يقول : لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله إلا حرَّم الله عليه النار"_رواه البخاري .
وقيل لذي النون : متى يعلم العبد أنَّه من المخلصين ؟ قال : إذا بذل المجهود في الطاعة، وأحب سقوط المنزلة عند النَّاس .

2- إصلاح الصلاة بإدراك تكبيرة الإحرام:
قال صلى الله عليه وسلم :"من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان : براءة من النار و براءة من النفاق"
 
3- المحافظة على صلاتي الفجر والعصر:
قال صلى الله عليه وسلم :" لن يلج النار أحد صلَّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - يعني الفجر والعصر-"_ رواه مسلم. وهذا بأن تصليهما في أول الوقت ، وتحافظ على أداء السنة قبلهما .
وقال صلى الله عليه وسلم : "ركعتا الفجر خير من الدنيا و ما فيها "_ رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم : "رحم الله امرءًا صلَّى قبل العصر أربعا"_رواه أبو داود والترمذي.

4-  المحافظة على أربع ركعات قبل الظهر وبعده:
قال صلى الله عليه وسلم : "من يحافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرَّمه الله على النار"_رواه أبو داود والنسائي والترمذي.

5- البكاء من خشية الله تعالى:
فإنَّ من السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظلَّ إلا ظله : رجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه _رواه مسلم .

6- مشي الخطوات في سبيل الله:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار"_ رواه الترمذي 

7- سماحة الأخلاق:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏"ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار تحرم على كل قريب هين لين سهل"_رواه الترمذي.

8- الإلحاح وكثرة الدعاء بذلك:
قال صلى الله عليه وسلم :" ما سأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا إلا قالت الجنة : اللهم أدخله الجنة ، و لا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثا إلا قالت النار : اللهم أجره منِّي"_ رواه الإمام أحمد.

9- إصلاح الصيام:
قال صلى الله عليه وسلم : "الصوم جنة يستجن بها العبد من النار"_ رواه الطبرانى.

10- إطعام الطعام للمساكين:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اعبدوا الرحمن ، وأطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ، تدخلوا الجنة بسلام"_ رواه الترمذي.